بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن 8 · صفحة 822 من 1190

صفحة
شجرة الزقوم‏ لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ‏ أي خلطا و مزاجا من ماء حار يمزج ذلك الطعام بهذا الشراب و قيل إنهم يكرهون على ذلك عقوبة لهم‏ ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ‏ بعد أكل الزقوم و شراب الحميم‏ لَإِلَى الْجَحِيمِ‏ و ذلك أنهم يوردون الحميم لشربه و هو خارج من الجحيم كما تورد الإبل إلى الماء ثم يوردون إلى الجحيم و يدل على ذلك قوله‏ يَطُوفُونَ بَيْنَها وَ بَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ‏ و الجحيم النار الموقودة و المعنى أن الزقوم و الحميم طعامهم و شرابهم و الجحيم المسعرة منقلبهم و مآبهم.


____________


(1) قال الفيروزآبادي: الاستن و الاستان: اصول الشجر البالية، واحدها أستنة؛ أو الاستن: شجر يفشو في منابته، فإذا نظر الناظر إليه شبهه بشخوص الناس.

التالي ص 822/1190 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...