بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن 8 · صفحة 837 من 1190

صفحة
الرسل‏ وَ لكِنَّ أَكْثَرَكُمْ‏ معاشر الخلق‏ لِلْحَقِّ كارِهُونَ‏ لأنكم ألفتم الباطل فكرهتم مفارقته.


و في قوله‏ طَعامُ الْأَثِيمِ‏ أي الآثم و هو أبو جهل و روي أن أبا جهل أتى بتمر و زبد فجمع بينهما و أكل و قال هذا هو الزقوم الذي يخوفنا محمد به نحن نتزقمه أي نملأ أفواهنا به فقال سبحانه‏ كَالْمُهْلِ‏ و هو المذاب من النحاس أو الرصاص أو الذهب أو الفضة و قيل هو دردي الزيت‏ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ كَغَلْيِ الْحَمِيمِ‏ أي إذا حصلت في أجواف أهل النار تغلي كغلي الماء الحار الشديد الحرارة قال أبو علي الفارسي لا يجوز أن يكون المعنى يغلي المهل في البطون لأن المهل إنما ذكر للتشبيه به في الذوب أ لا ترى أن المهل لا يغلي في البطون و إنما يغلي ما يشبه به‏ خُذُوهُ‏ أي يقال للزبانية خذوه بالإثم‏ فَاعْتِلُوهُ‏

التالي ص 837/1190 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...