بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · الصفحة الأصلية 110 / داخلي 110 من 528

[صفحة 110]

مِنْ قَبْلِها وَ كُنَّا مُسْلِمِينَ وَ صَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنَّها كانَتْ مِنْ قَوْمٍ كافِرِينَ قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَ كَشَفَتْ عَنْ ساقَيْها قالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوارِيرَ قالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَ أَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏


1- ختص، الإختصاص أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ فَضَالَةُ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَا زَادَ الْعَالِمُ عَلَى النَّظَرِ إِلَى مَا خَلْفَهُ وَ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ مَدَّ بَصَرِهِ ثُمَّ نَظَرَ إِلَى سُلَيْمَانَ(ع)ثُمَّ مَدَّ بِيَدِهِ فَإِذَا هُوَ مُمَثَّلٌ بَيْنَ يَدَيْهِ.

2- وَ ذَكَرَ عَلِيُّ بْنُ مَهْزِيَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ مَا زَادَ صَاحِبُ سُلَيْمَانَ عَلَى أَنْ قَالَ بِإِصْبَعِهِ هَكَذَا فَإِذَا هُوَ قَدْ جَاءَ بَعَرْشِ صَاحِبَةِ سَبَإٍ فَقَالَ لَهُ حُمْرَانُ كَيْفَ هَذَا أَصْلَحَكَ اللَّهُ فَقَالَ إِنَّ أَبِي كَانَ يَقُولُ إِنَّ الْأَرْضَ طُوِيَتْ لَهُ إِذَا أَرَادَ طَوَاهَا.

3- فس، تفسير القمي‏ كَانَ سُلَيْمَانُ(ع)إِذَا قَعَدَ عَلَى كُرْسِيِّهِ جَاءَتْ جَمِيعُ الطَّيْرِ الَّتِي سَخَّرَهَا اللَّهُ لِسُلَيْمَانَ فَتُظِلُّ الْكُرْسِيَّ وَ الْبِسَاطَ بِجَمِيعِ مَنْ عَلَيْهِ مِنَ الشَّمْسِ فَغَابَ عَنْهُ الْهُدْهُدُ مِنْ بَيْنِ الطَّيْرِ فَوَقَعَتِ الشَّمْسُ مِنْ مَوْضِعِهِ فِي حِجْرِ سُلَيْمَانَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ وَ قَالَ كَمَا حَكَى اللَّهُ‏ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ إِلَى قَوْلِهِ‏ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ‏ أَيْ بِحُجَّةٍ قَوِيَّةٍ فَلَمْ يَمْكُثْ إِلَّا قَلِيلًا إِذْ جَاءَ الْهُدْهُدُ فَقَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ أَيْنَ كُنْتَ قَالَ‏ أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ وَ جِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ‏ أَيْ بِخَبَرٍ صَحِيحٍ‏ إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَ أُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ هَذَا مِمَّا لَفْظُهُ عَامٌّ وَ مَعْنَاهُ خَاصٌّ لِأَنَّهَا لَمْ تُؤْتَ أَشْيَاءَ كَثِيرَةً مِنْهَا الذَّكَرُ وَ اللِّحْيَةُ ثُمَّ قَالَ‏ وَجَدْتُها وَ قَوْمَها يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ‏ إِلَى قَوْلِهِ‏ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ‏ ثُمَّ قَالَ الْهُدْهُدُ أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْ‏ءَ فِي السَّماواتِ‏ أَيِ الْمَطَرَ وَ فِي‏ الْأَرْضِ‏ النَّبَاتَ‏ (1) ثُمَّ قَالَ سُلَيْمَانُ‏ سَنَنْظُرُ أَ صَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكاذِبِينَ‏ إِلَى قَوْلِهِ‏ ما ذا يَرْجِعُونَ‏ فَقَالَ الْهُدْهُدُ إِنَّهَا فِي عَرْشٍ عَظِيمٍ أَيْ سَرِيرٍ فَقَالَ سُلَيْمَانُ أَلْقِ الْكِتَابَ عَلَى قُبَّتِهَا فَجَاءَ الْهُدْهُدُ فَأَلْقَى الْكِتَابَ فِي حِجْرِهَا فَارْتَاعَتْ مِنْ ذَلِكَ وَ جَمَعَتْ جُنُودَهَا وَ قَالَتْ لَهُمْ كَمَا حَكَى اللَّهُ‏ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ‏

____________

(1) في المصدر: اي النبات.

التالي الأصلية 110داخلي 110/528 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...