تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · الصفحة الأصلية 197 / داخلي 197 من 528
»»
[صفحة 197]
كالمتعجب منه قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ أي من الجنة و هذه تكرمة من الله لها و إن كان ذلك خارقا للعادة فإن عندنا يجوز أن تظهر الآيات الخارقة للعادة على غير الأنبياء من الأولياء و الأصفياء و من منع ذلك من المعتزلة قالوا فيه قولين.
أحدهما أنه كان ذلك تأسيسا لنبوة عيسى(ع)عن البلخي و الآخر أنه كان بدعاء زكريا(ع)لها بالرزق في الجملة و كانت معجزة له عن الجبائي إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ (1)
(2) فروع الكافي 1: 44، و رواه أيضا في الأصول 1: 459 بإسناده عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن عبد الرحمن بن سالم. و في نسخة: