أقول: في بعض النسخ بعد قوله فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا زيادة و هي قوله فنطق عيسى(ع)بإذن الله بلسان فصيح و قال إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ أي قدر لي أن أكون صاحب شرع له وَ جَعَلَنِي نَبِيًّا إلى قوله وَ يَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا قيل لا يكون على الإنسان شيء أشد من هذه المواطن الثلاثة عند الولادة و قد فارق رفاهية اعتدال الحرارة الغريزية و صدم أهوال الدنيا و لمس الأيدي له و هو موجب لصراخه و عند الممات و ما يجده من سكرات الموت و فراق الأحبة و المسكن و مجاورة الأموات الذين لا يتعارفون و لا يتزاورون و عند الحشر و ما يكون من أهوال يوم القيامة فأخبر عيسى(ع)أن الله تعالى قد سلمه و آمنه من الآلام و الأهوال في هذه الأحوال الثلاث.
(3) في المصدر: عن أبيه حميد بن قيس قال: سمعت أبا الحسن عليّ بن الحسين بن عليّ بن الحسين قال: سمعت أبى يقول: سمعت أبا جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين يقول: إن أمير المؤمنين (عليه السلام) إه.