تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · الصفحة الأصلية 233 / داخلي 233 من 528
»»
[صفحة 233]
الكل و الذي جاء به عيسى في الإنجيل إنما هو بعض الذي اختلفوا فيه و بين لهم في غير الإنجيل ما احتاجوا إليه و قيل معناه لأبين لكم ما تختلفون فيه من أمور الدين دون أمور الدنيا و هو المقصود (1) فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ يعني اليهود و النصارى في أمر عيسى (2).