بيان: لعل المعنى أن القرار هو الكوفة و المعين ماؤها أي الفرات و الحيرة أي كربلاء لقربها منهما أضيفت إليهما. (8)
____________
(1) في المصدر: ابيت و ليس معى شيء، و أصبحت و ليس لي شيء.
(2) إرشاد القلوب: 191.
(3) في طبعة أمين الضرب «شى» و هو وهم ظاهر، لان الحديث مرويّ عن العيّاشيّ بوسائط.
و هو موجود في معاني الأخبار.
(4) في المصدر «اسكيت» بالمهملة و التاء، و الصحيح بالباء الموحدة، فهو اما بالسين المهملة أو بالشين المعجمة على اختلاف.
(5) هكذا في النسخ و فيه وهم، و الصحيح كما في المصدر: عن سعد الاسكاف.
(6) معاني الأخبار: 106.
(7) تفسير القمّيّ: 446.
(8) روى الشيخ بإسناده عن أبى القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه و ابن قولويه في كامل الزيارات عن عليّ بن الحسين بن موسى، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عليّ بن الحكم، عن سليمان بن نهيك، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عزّ و جلّ «وَ آوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَ مَعِينٍ» قال: الربوة: نجف الكوفة، و المعين: الفرات.