بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · الصفحة الأصلية 387 / داخلي 387 من 528

[صفحة 387]

عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَرَّ يُونُسُ بْنُ مَتَّى(ع)بِصَفَائِحِ الرَّوْحَاءِ وَ هُوَ يَقُولُ لَبَّيْكَ كَشَّافَ الْكُرَبِ الْعِظَامِ لَبَّيْكَ الْخَبَرَ (1).


كا، الكافي علي عن أبيه عن ابن أبي عمير مثله‏ (2).


- 6- كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ سجيم [سُحَيْمٍ‏ (3) عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ وَ هُوَ رَافِعٌ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ رَبِّ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً لَا أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ وَ لَا أَكْثَرَ قَالَ فَمَا كَانَ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ تَحَدَّرَ الدُّمُوعُ مِنْ جَوَانِبِ لِحْيَتِهِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ يَا ابْنَ أَبِي يَعْفُورٍ إِنَّ يُونُسَ بْنَ مَتَّى وَكَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى نَفْسِهِ أَقَلَّ مِنْ طَرْفَةِ عَيْنٍ فَأَحْدَثَ ذَلِكَ الظَّنَ‏ (4) قُلْتُ فَبَلَغَ بِهِ كُفْراً أَصْلَحَكَ اللَّهُ قَالَ لَا وَ لَكِنَّ الْمَوْتَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ هَلَاكٌ‏ (5).


7- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) فِي خَبَرِ ابْنِ الْجَهْمِ‏ أَنَّهُ سَأَلَ الْمَأْمُونُ الرِّضَا(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ‏ فَقَالَ الرِّضَا(ع)ذَلِكَ يُونُسُ بْنُ مَتَّى(ع)ذَهَبَ مُغَاضِباً لِقَوْمِهِ‏ فَظَنَ‏ بِمَعْنَى اسْتَيْقَنَ‏ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ‏ أَيْ لَنْ نُضَيِّقَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ وَ مِنْهُ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ أَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ‏ أَيْ ضَيَّقَ عَلَيْهِ فَقَتَرَ فَنادى‏ فِي الظُّلُماتِ‏ ظُلْمَةِ اللَّيْلِ‏ (6) وَ ظُلْمَةِ الْبَحْرِ وَ بَطْنِ الْحُوتِ‏ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ‏ بِتَرْكِي مِثْلَ هَذِهِ الْعِبَادَةِ الَّتِي قَدْ فَرَّغْتَنِي لَهَا فِي بَطْنِ الْحُوتِ فَاسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَ‏ فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى‏ يَوْمِ يُبْعَثُونَ‏ (7).

____________

(1) علل الشرائع: 145.

(2) فروع الكافي 1: 223 و 224.

(3) الصحيح كما في المصدر «سحيم» بالحاء المهملة.

(4) في المصدر: فأحدث ذلك الذنب. قلت: الحديث كما ترى ضعيف بمحمّد بن سنان، و سحيم لم يثبت حاله، مع أن معارض بما سيأتي.

(5) أصول الكافي 2: 581.

(6) في المصدر: أى ظلمة الليل، و ظلمة البحر، و ظلمة بطن الحوت.

(7) عيون الأخبار: 112.

التالي الأصلية 387داخلي 387/528 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...