تفسير قال الطبرسي (رحمه الله) إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ أي فر من قومه إلى السفينة المملوءة من الناس و الأحمال خوفا من أن ينزل العذاب و هو مقيم فيهم فَساهَمَ يونس القوم بأن ألقوا السهام على سبيل القرعة أي قارعهم فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ أي من المقروعين عن الحسن و ابن عباس و قيل من المسهومين عن مجاهد و المراد من الملقين في البحر و اختلف في سبب ذلك فقيل إنهم أشرفوا على الغرق فرأوا أنهم إن طرحوا
____________
(1) في المصدر: فلفها.
(2) أي بلعها.
(3) في المصدر: حتى ذهبت إلى شجر لم أغرسه.
(4) تنبيه الخواطر 1: 18 و 19.
(5) تفسير القمّيّ: 560. قلت: الدباء بالضم و تشديد الباء و المد- و قيل: يجوز القصر-:
القرع، و قيل: الدباء أعمّ من القرع لان القرع لا يطلق الا على الرطب. و قيل: الدباء هو اليابس منه.