تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · الصفحة الأصلية 411 / داخلي 411 من 528
»»
[صفحة 411]
غير متعمق و هو أن تقص عليهم ما في القرآن من غير تجهيل لهم أو إلا مراء يشهده الناس و يحضرونه وَ لا تَسْتَفْتِ و لا تسأل أحدا منهم عن قصتهم سؤال مسترشد.
و اختلف في قوله وَ لَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ فقيل إنه إخبار عن الواقع و قيل إنه حكاية لكلام أهل الكتاب بقرينة قوله قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ أَبْصِرْ بِهِ وَ أَسْمِعْ أي ما أبصره و ما أسمعه فلا يخفى عليه شيء مِنْ وَلِيٍ أي من يتولى أمورهم.
(1) في نسخة: «نصر» بالصاد المهملة، و لعلّ الصحيح: الحسن بن عليّ بن نصر الطوسيّ.
(2) في العرائس هنا زيادة هي هكذا: فقالوا له أنت ولى الامر بعد محمّد و صاحبه، و انا نريد أن نسألك عن خصال إن أخبرتنا علمنا أن الإسلام حقّ و أن محمّدا كان نبيا، و ان لم تخبرنا علمنا أن الإسلام باطل و أن محمّدا لم يكن نبيا، فقال: سلوا عما بدا لكم، قالوا: أخبرنا عن أقفال السماوات.
في العرائس: ما يقول الدراج في صياحه؟ و ما يقول الديك في صراخه؟ و ما يقول الفرس في صهيله؟ و ما يقول الضفدع في نعيقه؟ و ما يقول الحمار في نهيقه؟ و ما يقول القنبر في صغيره؟
قال: فنكس عمر رأسه في الأرض! ثم قال: لا عيب بعمر إذا سئل عما لا يعلم أن يقول: لا أعلم! فوثب اليهود و قالوا: نشهد ان محمّدا لم يكن نبيّا و أن الإسلام باطل؛ فوثب سلمان الفارسيّ و قال لليهود: قفوا قليلا، ثمّ توجه نحو عليّ بن أبي طالب (كرم اللّه وجهه) حتّى دخل عليه، فقال: يا أبا الحسن اغث الإسلام، فقال: و ما ذاك؟ فاخبره الخبر، فاقبل يرفل في بردة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، فلما نظر إليه عمر وثب قائما فاعتنقه، و قال: يا أبا الحسن أنت لكل معضلة و شدة تدعا فدعا على (كرم اللّه وجهه) اليهود فقال: سلوا عما بدا لكم، فان النبيّ صلّى اللّه عليه و سلم علمنى ألف باب من العلم فتشعب لي من كل باب الف باب، فسألوه عنها، فقال على (كرم اللّه وجهه): ان لي عليكم شريطة.