بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · الصفحة الأصلية 414 / داخلي 414 من 528

[صفحة 414]

مِنْ أَوْلَادِ الْهَرَاقِلَةِ (1) فَقَرْطَقَهُمْ بِقَرَاطِقِ الدِّيبَاجِ الْأَحْمَرِ (2) وَ سَرْوَلَهُمْ بِسَرَاوِيلَاتِ الْحَرِيرِ الْأَخْضَرِ وَ تَوَّجَهُمْ وَ دَمْلَجَهُمْ وَ خَلْخَلَهُمْ وَ أَعْطَاهُمْ أَعْمِدَةً مِنَ الذَّهَبِ وَ وَقَفَهُمْ عَلَى رَأْسِهِ وَ اتَّخَذَ سِتَّةَ غِلْمَةٍ وُزَرَاءَهُ فَأَقَامَ ثَلَاثَةً عَنْ يَمِينِهِ وَ ثَلَاثَةً عَنْ يَسَارِهِ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ مَا كَانَ أَسْمَاءُ الثَّلَاثَةِ (3) وَ الثَّلَاثَةِ فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)الَّذِينَ عَنْ يَمِينِهِ أَسْمَاؤُهُمْ تمليخا وَ مكسلمينا وَ ميشيلينا (4) وَ أَمَّا الَّذِينَ عَنْ يَسَارِهِ فَأَسْمَاؤُهُمْ مرنوس وَ ديرنوس وَ شاذريوس‏ (5) وَ كَانَ يَسْتَشِيرُهُمْ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ وَ كَانَ يَجْلِسُ فِي كُلِّ يَوْمٍ فِي صَحْنِ دَارِهِ وَ الْبَطَارِقَةُ عَنْ يَمِينِهِ وَ الْهَرَاقِلَةُ عَنْ يَسَارِهِ وَ يَدْخُلُ ثَلَاثَةُ غِلْمَةٍ فِي يَدِ أَحَدِهِمْ جَامٌ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوءٌ مِنَ الْمِسْكِ الْمَسْحُوقِ وَ فِي يَدِ الْآخَرِ جَامٌ مِنْ فِضَّةٍ مَمْلُوءٌ مِنْ مَاءِ الْوَرْدِ وَ فِي يَدِ الْآخَرِ طَائِرٌ أَبْيَضُ لَهُ مِنْقَارٌ أَحْمَرُ فَإِذَا نَظَرَ الْمَلِكُ إِلَى ذَلِكَ الطَّائِرِ صَفَّرَ بِهِ فَيَطِيرُ الطَّائِرُ حَتَّى يَقَعَ فِي جَامِ مَاءِ الْوَرْدِ فَيَتَمَرَّغُ فِيهِ ثُمَّ يَقَعُ عَلَى جَامِ الْمِسْكِ فَيَحْمِلُ مَا فِي الْجَامِ بِرِيشِهِ وَ جَنَاحِهِ ثُمَّ يُصَفِّرُ بِهِ الثَّانِيَةَ فَيَطِيرُ الطَّائِرُ عَلَى تَاجِ الْمَلِكِ فَيَنْفُذُ مَا فِي رِيشِهِ وَ جَنَاحِهِ عَلَى رَأْسِ الْمَلِكِ‏ (6) فَلَمَّا نَظَرَ الْمَلِكُ إِلَى ذَلِكَ عَتَا وَ تَجَبَّرَ فَادَّعَى الرُّبُوبِيَّةَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ دَعَا إِلَى ذَلِكَ‏


____________

(1) في نسخة: من أولاد البطارقة.

(2) في العرائس: فمنطقهم بمناطق الديباج الأحمر.

(3) في نسخة: ما كان اسم الثلاثة.

(4) في نسخة: مجسلمينا. و في العرائس: محسلمينا.

(5) في نسخة: مرطونس و كشطونس و سادنوس. و في العرائس: مرطليوس، كشطوس، سادنيوس. و في مجمع البيان: كمسلمينا و تمليخا و مرطولس و نينونس و سارينونس و دربونس و كشوطينونس و هو الراعي. و في المحبر: قال الكلبى: هم مسكسملينا، و يمليخا، و مرطولس، و ذنوانس، و ديودنس، و ساربيونس، و كشفوطدبيوس، و بطينوسوس، قال: و اسم الملك الذي هربوا منه دقيانوس، و الملك الذي ظهروا في زمانه تبديسوس، و اسم المدينة افسوس، و اسم الرستاق الذي كانوا منه انوس، و اسم الكهف انجلوس و ذكرهم الطبريّ و ابن الأثير في تاريخهما مع اختلاف.

(6) في عرائس الثعلبي: فمكث الملك في ملكه ثلاثين سنة من غير أن يصيبه صداع و لا وجع و لا حمى و لا لعاب و لا بصاق و لا مخاط فلما رأى ذلك من نفسه و ماله عنا اه منه (رحمه الله).

التالي الأصلية 414داخلي 414/528 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...