تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 143 من 798
صفحة
[صفحة 5] و ذكر البيضاوي وجها آخر و هو أن المعنى لا ينبغي لأحد من بعدي لعظمته كقولك لفلان ما ليس لأحد من الفضل و المال على إرادة وصف الملك بالعظمة لا أن لا يعطى أحد مثله. (5)
أقول بعد ثبوت عصمة الأنبياء و جلالتهم لا بد من حمل ما صدر عنهم على محمل صحيح مجملا و إن لم يتعين في نظرنا و ما ذكر من الوجوه محتملة و إن كان بعضها لا يخلو من بعد و ما ذكره الطبرسي أولا أظهر الوجوه (6) و يمكن أن يقال المنع عن غيره
____________
(1) أي فتركته.
(2) السارية: الأسطوانة.
(3) مجمع البيان 8: 476- 477.
(4) مفاتيح الغيب 7: 137.
(5) أنوار التنزيل 2: 346.
(6) و يحتمل وجه آخر و هو أنّه سأل اللّه أن يعطيه ملكا كذلك حتّى يشكر عليه فيستحق بذلك.