بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 167 من 1648

صفحة
الْعُلَمَاءُ مِنْ صَيْدِهَا ثُمَّ إِنَّ الشَّيْطَانَ أَوْحَى إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ إِنَّمَا نُهِيتُمْ عَنْ أَكْلِهَا يَوْمَ السَّبْتِ وَ لَمْ تُنْهَوْا عَنْ صَيْدِهَا (4) فَاصْطَادُوا يَوْمَ السَّبْتِ وَ كُلُوهَا فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الْأَيَّامِ‏ (5) فَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمُ الْآنَ نَصْطَادُهَا (6) فَعَتَتْ وَ انْحَازَتْ طَائِفَةٌ أُخْرَى مِنْهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ فَقَالُوا نَنْهَاهُمْ‏ (7) عَنْ عُقُوبَةِ اللَّهِ أَنْ تَتَعَرَّضُوا بِخِلَافِ أَمْرِهِ وَ اعْتَزَلَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ ذَاتَ الْيَسَارِ


____________


(1) في المصدر: عيدنا يوم السبت.


(2) هكذا في النسخ، و في المصدر: أيكة، و كلاهما مصحفان، و الصحيح كما في سعد السعود و في البرهان نقلا عن تفسير القمّيّ و العيّاشيّ «أيلة» قال ياقوت: ايلة بالفتح: مدينة على ساحل بحر القلزم ممّا يلي الشام، و قيل: هى آخر الحجاز و أول الشام، قال أبو زيد: أيلة مدينة صغيرة عامرة بها زرع يسير، و هي مدينة لليهود الذين حرم اللّه عليهم صيد السمك يوم السبت فخالفوا فمسخوا قردة و خنازير.

التالي ص 167/1648 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...