تذنيب قال الطبرسي (رحمه الله) قيل إن سليمان(ع)كان يعتكف في مسجد بيت المقدس السنة و السنتين و الشهر و الشهرين و أقل و أكثر يدخل فيه طعامه و شرابه و يتعبد فيه فلما كان في المرة التي مات فيها لم يكن يصبح يوما إلا و تنبت شجرة كان يسألها سليمان(ع)فتخبره عن اسمها و نفعها و ضرها فرأى يوما نبتا فقال ما اسمك قال الخرنوب قال لأي شيء أنت قال للخراب فعلم أنه سيموت فقال اللهم أعم على الجن موتي ليعلم الإنس أنهم لا يعلمون الغيب و كان قد بقي من بنائه سنة و قال لأهله لا تخبروا الجن بموتي حتى يفرغوا من بنائه و دخل محرابه و قام متكئا على
____________
(1) في المصدر: استخلفه.
(2) في المصدر: و مم متعب البدن و دعته؟ و مم مكسبة البدن و حرمانه.
(3) و لعلّ المراد من الطعم هنا الفائدة و النفع، أو أن الحياة و القوّة لو كانتا ممّا يطعم لكان طعمهما طعم الماء و الخبز.
(4) في المصدر: إذا تعبا. قلت: الدعة: الراحة.
(5) في المصدر: و إذا ودعا ودع البدن، و مكسب البدن اه.