بيان: روى الثعلبي في العرائس (4) هذه الرواية عن علي بن الحسين(ع)نحوا مما أوردنا.
قوله(ع)و بهم سمي ذلك النهر أي سمي ذلك النهر الرس لفعلهم حيث رسوا نبيهم فيه قال الفيروزآبادي الرس البئر المطوية بالحجارة و بئر كانت لبقية من ثمود كذبوا نبيهم و رسوه في بئر و الحفر و الدس و دفن الميت انتهى قوله(ع)و حرموا ماء العين يدل على أن العين التي كانت عند الصنوبرة غير الرس الذي كان عليه قراهم و الكلة بالكسر الستر الرقيق يخاط كالبيت يتوقى فيه من البق و القترة بالفتح الغبرة و القتار بالضم ريح البخور و القدر و الشواء و المعازف الملاهي قوله و يأخذون الدستبند لعل المراد به ما يسمى بالفارسية أيضا سنج و يحتمل أن يكون المراد التزين بالأسورة و كلام جهوري أي عال و يظهر منه أن الذين كانوا يتكلمون في الأشجار الأخر كانوا غير إبليس من أعوانه و في القاموس قطع بزيد كعني فهو مقطوع به عجز من سفره بأي سبب كان أو حيل بينه و بين ما يؤمله و البربخ بالباءين الموحدتين و الخاء المعجمة ما يعمل من الخزف للبئر و مجاري الماء.