تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 220 من 681
صفحة
الأمر عليه أن يعطيه الولد من امرأته العجوز أم من امرأة أخرى شابة فقال تعالى كَذلِكَ و تقديره كذلك الأمر الذي أنتما عليه و على تلك الحال اللَّهُ يَفْعَلُ ما يَشاءُ معناه يرزقك الله الولد منها فإنه هين عليه و قيل فيه وجه آخر و هو أنه إنما قال ذلك على سبيل الاستعظام لمقدور الله تعالى و التعجب الذي يحصل للإنسان عند ظهور آية عظيمة كمن يقول لغيره كيف سمحت نفسك لإخراج ذلك المال النفيس من يدك تعجبا من جوده و قيل إنه قال ذلك على وجه التعجب من أنه كيف أجابه الله إلى مراده فيما دعا و كيف استحق لذلك (5)