الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 222 من 798
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 139]
4- فس، تفسير القمي فَلَمَّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ ما دَلَّهُمْ عَلى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ قَالَ لَمَّا أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى سُلَيْمَانَ(ع)إِنَّكَ مَيِّتٌ أَمَرَ الشَّيَاطِينَ أَنْ يَتَّخِذُوا لَهُ بَيْتاً مِنْ قَوَارِيرَ وَ وَضَعُوهُ فِي لُجَّةِ الْبَحْرِ وَ دَخَلَهُ سُلَيْمَانُ(ع)فَاتَّكَأَ عَلَى عَصَاهُ وَ كَانَ يَقْرَأُ الزَّبُورَ وَ الشَّيَاطِينُ حَوْلَهُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ وَ لَا يَجْسُرُونَ أَنْ يَبْرَحُوا فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ حَانَتْ (1) مِنْهُ الْتِفَاتَةٌ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مَعَهُ فِي الْقُبَّةِ فَفَزِعَ مِنْهُ سُلَيْمَانُ(ع)فَقَالَ لَهُ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا الَّذِي لَا أَقْبَلُ الرِّشَاءَ وَ لَا أَهَابُ الْمُلُوكَ فَقَبَضَهُ وَ هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى عَصَاهُ سَنَةً وَ الْجِنُّ يَعْمَلُونَ لَهُ وَ لَا يَعْلَمُونَ بِمَوْتِهِ حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ الْأَرَضَةَ فَأَكَلَتْ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ عَلَى وَجْهِهِ تَبَيَّنَتِ الْإِنْسُ أَنْ لَوْ كَانَ الْجِنُّ يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ (2) كَذَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَ ذَلِكَ أَنَّ الْإِنْسَ كَانُوا يَقُولُونَ إِنَّ الْجِنَّ يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ فَلَمَّا سَقَطَ سُلَيْمَانُ(ع)عَلَى وَجْهِهِ عَلِمَ الْإِنْسُ أَنْ لَوْ عَلِمَ الْجِنُّ الْغَيْبَ لَمْ يَعْمَلُوا سَنَةً لِسُلَيْمَانَ(ع)وَ هُوَ مَيِّتٌ وَ يَتَوَهَّمُونَهُ حَيّاً قَالَ فَالْجِنُّ تَشْكُرُ الْأَرَضَةَ بِمَا عَمِلَتْ بِعَصَا سُلَيْمَانَ(ع)(3) وَ ذَكَرَ نَحْوَ مَا مَرَّ إِلَى قَوْلِهِ عَبْدُ اللَّهِ وَ نَبِيُّهُ وَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ مَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ نَبِيِّهِ وَ فِي بَعْضِهَا إِنَّمَا هُوَ.
5- ع، علل الشرائع الْمُظَفَّرُ الْعَلَوِيُّ عَنِ ابْنِ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ وَ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ الْجِنَّ شَكَرُوا الْأَرَضَةَ مَا صَنَعْتَ بِعَصَا سُلَيْمَانَ(ع)فَمَا تَكَادُ تَرَاهَا فِي مَكَانٍ إِلَّا وَ عِنْدَهَا مَاءٌ وَ طِينٌ (4).
6- ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ ابْنِ أَبَانٍ عَنِ ابْنِ أُورَمَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَقَدْ شَكَرَتِ الشَّيَاطِينُ الْأَرَضَةَ حِينَ أَكَلَتْ عَصَا سُلَيْمَانَ حَتَّى سَقَطَ وَ قَالُوا عَلَيْكِ الْخَرَابُ وَ عَلَيْنَا الْمَاءُ وَ الطِّينُ
____________
(1) في المصدر: خانت بالخاء.
(2) قد عرفت من الزمخشريّ أن هذه القراءة منسوبة الى ابن مسعود.
(3) تفسير القمّيّ: 537.
(4) علل الشرائع: 36.
التالي
ص 222/798 — الأصلية 139
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...