بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 254 من 798

صفحة
[صفحة 161]

باب 14 قصة شعيا و حيقوق(ع)(1)

1- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)قَالَ قَالَ عَلِيٌّ(ع)أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى جَلَّتْ قُدْرَتُهُ إِلَى شَعْيَا(ع)أَنِّي مُهْلِكٌ مِنْ قَوْمِكَ مِائَةَ أَلْفٍ أَرْبَعِينَ أَلْفاً مِنْ شِرَارِهِمْ وَ سِتِّينَ أَلْفاً مِنْ خِيَارِهِمْ فَقَالَ(ع)هَؤُلَاءِ الْأَشْرَارُ فَمَا بَالُ الْأَخْيَارِ فَقَالَ دَاهَنُوا أَهْلَ الْمَعَاصِي فَلَمْ يَغْضَبُوا لِغَضَبِي‏ (2).

2- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مَلِكٌ‏ (3) فِي زَمَانِ شَعْيَا وَ هُمْ مُتَابِعُونَ مُطِيعُونَ لِلَّهِ ثُمَّ إِنَّهُمْ ابْتَدَعُوا الْبِدَعَ فَأَتَاهُمْ مَلِكُ بَابِلَ‏ (4) وَ كَانَ نَبِيُّهُمْ يُخْبِرُهُمْ بِغَضَبِ اللَّهِ عَلَيْهِمْ فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَى مَا لَا قِبَلَ لَهُمْ مِنَ الْجُنُودِ تَابُوا وَ تَضَرَّعُوا فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى شَعْيَا أَنِّي قَبِلْتُ تَوْبَتَهُمْ لِصَلَاحِ آبَائِهِمْ وَ مَلِكُهُمْ كَانَ قَرْحَةٌ بِسَاقِهِ وَ كَانَ عَبْداً صَالِحاً فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى شَعْيَا(ع)أَنْ مُرْ مَلِكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَلْيُوصِ وَصِيَّتَهُ وَ لْيَسْتَخْلِفْ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ فَإِنِّي قَابِضُهُ يَوْمَ كَذَا فَلْيَعْهَدْ عَهْدَهُ فَأَخْبَرَهُ شَعْيَا بِرِسَالَتِهِ تَعَالَى عَزَّ وَ عَلَا فَلَمَّا قَالَ لَهُ ذَلِكَ أَقْبَلَ عَلَى التَّضَرُّعِ وَ الدُّعَاءِ وَ الْبُكَاءِ فَقَالَ اللَّهُمَّ ابْتَدَأْتَنِي بِالْخَيْرِ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ وَ

____________


(1) قال الثعلبي: هو شعيا بن أمضيا كان قبل مبعث زكريا و يحيى، و هو الذي بشر بيت المقدس حين شكا إليه الخراب، فقال: ابشر فانه يأتيك راكب الحمار و من بعده صاحب البعير. قلت:

الظاهر هو أشعياه المذكور في التوراة، قيل: كان هو ابن آموص، و آموص أخو امصيا ملك اليهود، كان في 700 سنة قبل تولد المسيح (عليه السلام). و أمّا حيقوق فهو حبقوق- بالباء- المذكور في التوراة قيل: كان في 600 سنة قبل المسيح.


(2) قصص الأنبياء مخطوط.

(3) قال الثعلبي: كان يدعى صديقة. قلت: لعله صدقيا المذكور في التوراة.

(4) قال الثعلبي: هو سنجاريب ملك بابل. قلت: لعله سنخاريب- بالخاء- المذكور في التوراة.

التالي ص 254/798 — الأصلية 161 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...