ثم اعلم أن هذا مخالف لما مر و سيأتي أن مريم كانت أخت أم يحيى و لعل أحدهما محمول على التقية و يمكن حمل الأخت الوارد في تلك الأخبار على المجاز أيضا و يمكن إرجاع ضمير أختها في خبر إسماعيل الآتي إلى أم مريم.
____________
(1) علل الشرائع: 193.
(2) تفسير العيّاشيّ مخطوط، و أخرجه البحرانيّ أيضا في البرهان 1: 282.