بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 257 من 681

صفحة
[صفحة 202]

وَضَعَتْ مَرْيَمُ قَالَتْ‏ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى‏ ... وَ لَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى‏ فَلَمَّا وَضَعَتْهَا أَدْخَلَتْهَا الْمَسْجِدَ فَلَمَّا بَلَغَتْ مَبْلَغَ النِّسَاءِ أُخْرِجَتْ مِنَ الْمَسْجِدِ أَنَّى كَانَتْ تَجِدُ أَيَّاماً تَقْضِيهَا وَ هِيَ عَلَيْهَا أَنْ تَكُونَ الدَّهْرَ فِي الْمَسْجِدِ (1).


شي، تفسير العياشي عن إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي‏ مثله‏ (2).


13- كا، الكافي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِ‏ مِثْلَهُ وَ فِيهِ فَلَمَّا وَضَعَتْهَا أَدْخَلَتْهَا الْمَسْجِدَ فَسَاهَمَتْ عَلَيْهَا الْأَنْبِيَاءُ فَأَصَابَتِ الْقُرْعَةُ زَكَرِيَّا(ع)فَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا(ع)فَلَمْ تَخْرُجْ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى بَلَغَتْ فَلَمَّا بَلَغَتْ مَا تَبْلُغُ النِّسَاءُ خَرَجَتْ فَهَلْ كَانَتْ تَقْدِرُ عَلَى أَنْ تَقْضِيَ تِلْكَ الْأَيَّامَ الَّتِي خَرَجَتْ وَ هِيَ عَلَيْهَا أَنْ تَكُونَ الدَّهْرَ فِي الْمَسْجِدِ (3).

أقول: سيأتي شرحه في كتاب الصلاة إن شاء الله.

14- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنِ ابْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ عِمْرَانَ أَ كَانَ نَبِيّاً فَقَالَ نَعَمْ كَانَ نَبِيّاً مُرْسَلًا إِلَى قَوْمِهِ وَ كَانَتْ حَنَّةُ امْرَأَةُ عِمْرَانَ وَ حَنَّانَةُ امْرَأَةُ زَكَرِيَّا أُخْتَيْنِ فَوُلِدَ لِعِمْرَانَ مِنْ حَنَّةَ مَرْيَمُ وَ وُلِدَ لِزَكَرِيَّا مِنْ حَنَّانَةَ يَحْيَى(ع)وَ وَلَدَتْ مَرْيَمُ عِيسَى(ع)وَ كَانَ عِيسَى(ع)ابْنَ بِنْتِ خَالَتِهِ وَ كَانَ يَحْيَى(ع)ابْنَ خَالَةِ مَرْيَمَ وَ خَالَةُ الْأُمِّ بِمَنْزِلَةِ الْخَالَةِ (4).

بيان: أي فلذا كان يقال إن يحيى ابن خالة عيسى.

ثم اعلم أن هذا مخالف لما مر و سيأتي أن مريم كانت أخت أم يحيى و لعل أحدهما محمول على التقية و يمكن حمل الأخت الوارد في تلك الأخبار على المجاز أيضا و يمكن إرجاع ضمير أختها في خبر إسماعيل الآتي إلى أم مريم.


____________


(1) علل الشرائع: 193.

(2) تفسير العيّاشيّ مخطوط، و أخرجه البحرانيّ أيضا في البرهان 1: 282.

(3) فروع الكافي 1: 30.

(4) قصص الأنبياء مخطوط.

التالي ص 257/681 — الأصلية 202 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...