بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 315 من 681

صفحة
[صفحة 251]

مُوسَى وَ آخِرُهُمْ عِيسَى وَ سِتُّمِائَةِ نَبِيٍّ الْخَبَرَ (1).


42- يد، التوحيد بِإِسْنَادِهِ عَنْ فَتْحِ بْنِ يَزِيدَ الْجُرْجَانِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ غَيْرُ الْخَالِقِ الْجَلِيلِ خَالِقٌ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ‏ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ‏ فَقَدْ أَخْبَرَ أَنَّ فِي عِبَادِهِ خَالِقِينَ وَ غَيْرَ خَالِقِينَ مِنْهُمْ عِيسَى(ع)خَلَقَ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِ اللَّهِ فَنَفَخَ فِيهِ فَصَارَ طَائِراً بِإِذْنِ اللَّهِ وَ السَّامِرِيُّ خَلَقَ لَهُمْ‏ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ (2) إِلَى آخِرِ مَا مَرَّ فِي كِتَابِ التَّوْحِيدِ (3).

43- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ بَيْنَ دَاوُدَ وَ عِيسَى(ع)أَرْبَعُمِائَةِ سَنَةٍ وَ ثَمَانُونَ سَنَةً وَ أُنْزِلَ عَلَى عِيسَى فِي الْإِنْجِيلِ مَوَاعِظُ وَ أَمْثَالٌ وَ حُدُودٌ لَيْسَ فِيهَا قِصَاصٌ وَ لَا أَحْكَامُ حُدُودٍ وَ لَا فَرْضُ مَوَارِيثَ وَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ تَخْفِيفُ مَا كَانَ نَزَلَ عَلَى مُوسَى(ع)فِي التَّوْرَاةِ وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى حِكَايَةً عَنْ عِيسَى أَنَّهُ قَالَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ‏ وَ لِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ‏ وَ أَمَرَ عِيسَى مَنْ مَعَهُ مِمَّنْ تَبِعَهُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يُؤْمِنُوا بِشَرِيعَةِ التَّوْرَاةِ وَ شَرَائِعِ جَمِيعِ النَّبِيِّينَ وَ الْإِنْجِيلِ قَالَ وَ مَكَثَ عِيسَى(ع)حَتَّى بَلَغَ سَبْعَ سِنِينَ أَوْ ثَمَانِياً فَجَعَلَ يُخْبِرُهُمْ بِمَا يَأْكُلُونَ وَ مَا يَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِهِمْ فَأَقَامَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ يُحْيِي الْمَوْتَى وَ يُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ وَ يُعَلِّمُهُمُ التَّوْرَاةَ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْإِنْجِيلَ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَتَّخِذَ عَلَيْهِمْ حُجَّةً وَ كَانَ يَبْعَثُ إِلَى الرُّومِ رَجُلًا لَا يُدَاوِي أَحَداً إِلَّا بَرَأَ مِنْ مَرَضِهِ وَ يُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ حَتَّى ذُكِرَ ذَلِكَ لِمَلِكِهِمْ فَأُدْخِلَ عَلَيْهِ فَقَالَ أَ تُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ قَالَ نَعَمْ قَالَ أُتِيَ بِغُلَامٍ مُنْخَسِفِ الْحَدَقَةِ لَمْ يَرَ شَيْئاً قَطُّ فَأَخَذَ بُنْدُقَتَيْنِ فَبَنْدَقَهُمَا ثُمَّ جَعَلَهُمَا فِي عَيْنَيْهِ وَ دَعَا فَإِذَا هُوَ بَصِيرٌ

____________


(1) الخصال 2: 104. و الحديث طويل و مسند، اسناده: على بن عبد اللّه الاسوارى، عن أحمد بن محمّد السجزى، عن عمرو بن حفص، عن عبد اللّه بن محمّد بن اسد، عن ابى على الحسين ابن إبراهيم، عن يحيى بن سعيد البصرى، عن ابن جريح، عن عطاء، عن عتبة بن عميد الليثى، عن أبي ذر (رحمه الله).

(2) توحيد الصدوق: 44 و 46، و الحديث مسند راجعه.

(3) و الحديث طويل أورده في أبواب متعدّدة حسب مضمونه، و تقدم في باب أنّه تعالى خالق كل شي‏ء ما يناسب المقام راجع 4: 147.

التالي ص 315/681 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...