تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 317 من 1648
صفحة
الخيل و إعدادها لمحاربة الأعداء فلا ينكر أن يكون سليمان(ع)مأمورا بمثل ذلك انتهى. (4)
____________
(1) من لا يحضره الفقيه: 53.
(2) السنبك: طرف الحافر.
(3) مجمع البيان 8: 474- 475.
(4) تنزيه الأنبياء: 93.
103
ثم اعلم أنهم اختلفوا في مرجع الضمير في قوله تَوارَتْ بِالْحِجابِ و قوله رُدُّوها عَلَيَ إذ يجوز بحسب ظاهر اللفظ إرجاع الضميرين إلى الشمس و إن لم يجر لها ذكر بقرينة المقام و لذكر ما له تعلق بها و هو العشي و إلى الخيل و الأول إلى الشمس و الثاني إلى الخيل و بالعكس فقيل بإرجاعهما جميعا إلى الشمس كما مر فيما رواه الصدوق