تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 320 من 1648
صفحة
الثاني أن يكون المسح هاهنا هو الغسل فإن العرب تسمي الغسل مسحا فكأنه لما رأى حسنها أراد صيانتها و إكرامها فغسل قوائمها و أعناقها.
و قيل بإرجاع الأول إلى الشمس و الثاني إلى الخيل و هذا يحتمل وجوها الأول ما ذكره السيد (2) رضي الله عنه أن المراد أنه عرقبها و مسح سوقها و
____________
(1) مجمع البيان 8: 475 مفاتيح الغيب 7: 136.
(2) راجع تنزيه الأنبياء: 94.
104
أعناقها بالسيف من حيث شغلته عن النافلة (1) و لم يكن ذلك على سبيل العقوبة لها لكن حتى لا يتشاغل في المستقبل بها عن الطاعات لأن للإنسان أن يذبح فرسه لأكل لحمه فكيف إذا انضاف إلى ذلك وجه آخر لحسنه. (2)