(1) قال ياقوت في المعجم: زوراء: دجلة بغداد، و ارض بذى خيم، و حكى عن الازهرى أن مدينة الزوراء ببغداد في الجانب الشرقى، و عن غيره أنّها مدينة ابى جعفر المنصور و هي في الجانب الغربى. و دار بناها النعمان بن منذر بالحيرة.
و قال: زوراء: فلج، و فلج ما بين الرحيل الى المجازة و هي أول الدهناء. قلت: الظاهر أن المراد هاهنا هو بغداد.
(2) في المصدر: فلما أتى موضعا من أرضها قال: ما هذه الأرض؟ قيل: أرض بحرا، فقال:
ارض سباخ جنبوا و يمنوا، فلما أتى يمنة السواد و إذا هو براهب في صومعة له، فقال له: يا راهب انزل هاهنا، فقال له الراهب: لا تنزل اه.
(3) في المصدر: بجيشه يقاتل.
(4) قال ياقوت: براثا محلة كانت في طرف بغداد في قبلة الكرخ و جنوبى باب محول، و كان لها جامع مفرد تصلى فيه الشيعة و قد خرب عن آخره، و كذلك المحلة لم يبق لها أثر، فاما الجامع فأدركت أنا بقايا من حيطانه و قد خربت في عصرنا و استعملت في الابنية، و في سنة 329 فرغ من جامع براثا و اقيمت فيه الخطبة، و كان قبل مسجدا يجتمع فيه قوم من الشيعة يسبون الصحابة فكبسه الراضى باللّه و أخذ من وجده فيه و حبسهم و هدمه حتّى سوى به الأرض، و أنهى الشيعة خبره الى بجكم الماكانى أمير الامراء ببغداد فأمر باعادة بنائه و توسيعه و احكامه، و كانت براثا قبل بناء بغداد قرية يزعمون أن عليّا (عليه السلام) مربها لما خرج لقتال الحرورية بالنهروان و صلى في موضع من الجامع المذكور، و ذكر أنّه دخل حماما كان في هذه القرية، و قيل: بل الحمام كان بالعتيقة محلة ببغداد خربت أيضا.
(5) في المصدر هاهنا زيادة و هي هذه: فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): قف و لا تخبرنا بشيء. ثم أتى موضعا فقال: الكزوا هذه فالكزه برجله (عليه السلام) إه. قلت: لكزه: ضربه.