بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 370 من 681

صفحة
[صفحة 297]

إِنْ هُمْ‏ (1) لَقُونِي عَلَى سَبِيلِهِ يَحْمَدُهُ أَهْلُ الْأَرْضِ وَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ أَهْلُ السَّمَاءِ أَمِينٌ مَيْمُونٌ مُطَيَّبٌ‏ (2) خَيْرُ الْمَاضِينَ وَ الْبَاقِينَ‏ (3) عِنْدِي يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ إِذَا خَرَجَ أَرْخَتِ السَّمَاءُ عَزَالِيَهَا وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ زَهْرَتَهَا.


كا، الكافي‏ حَتَّى يَرَوُا الْبَرَكَةَ.


كا، الكافي لي، الأمالي للصدوق‏ وَ أُبَارِكُ فِيمَا وَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ كَثِيرُ الْأَزْوَاجِ قَلِيلُ الْأَوْلَادِ يَسْكُنُ بَكَّةَ (4) مَوْضِعَ أَسَاسِ إِبْرَاهِيمَ يَا عِيسَى دِينُهُ الْحَنَفِيَّةُ (5) وَ قِبْلَتُهُ مَكِّيَّةٌ وَ هُوَ مِنْ حِزْبِي وَ أَنَا مَعَهُ فَطُوبَاهُ طُوبَاهُ لَهُ الْكَوْثَرُ (6) وَ الْمَقَامُ الْأَكْبَرُ مِنْ جَنَّاتِ عَدْنٍ يَعِيشُ أَكْرَمَ مَعَاشٍ وَ يُقْبَضُ شَهِيداً لَهُ حَوْضٌ أَبْعَدُ مِنْ مَكَّةَ (7) إِلَى مَطْلَعِ الشَّمْسِ‏ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ‏ فِيهِ آنِيَةٌ مِثْلُ نُجُومِ السَّمَاءِ.


كا، الكافي‏ وَ أَكْوَابٌ مِثْلُ مَدَرِ الْأَرْضِ.


لي، الأمالي للصدوق‏ مَاؤُهُ.


كا، الكافي لي، الأمالي للصدوق‏ عَذْبٌ فِيهِ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ وَ طَعْمُ كُلِّ ثِمَارٍ فِي الْجَنَّةِ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَداً أَبْعَثُهُ عَلَى فَتْرَةٍ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ‏ (8) يُوَافِقُ سِرُّهُ عَلَانِيَتَهُ وَ قَوْلُهُ فِعْلَهُ لَا يَأْمُرُ النَّاسَ إِلَّا بِمَا يَبْدَؤُهُمْ بِهِ دِينُهُ الْجِهَادُ فِي عُسْرٍ وَ يُسْرٍ تَنْقَادُ لَهُ الْبِلَادُ وَ يَخْضَعُ لَهُ صَاحِبُ الرُّومِ عَلَى دِينِهِ وَ دِينِ أَبِيهِ إِبْرَاهِيمَ وَ يُسَمِّي عِنْدَ الطَّعَامِ وَ يُفْشِي السَّلَامَ وَ يُصَلِّي وَ النَّاسُ نِيَامٌ لَهُ كُلُّ يَوْمٍ خَمْسُ صَلَوَاتٍ مُتَوَالِيَاتٍ.


كا، الكافي‏ يُنَادِي إِلَى الصَّلَاةِ كَنِدَاءِ الْجَيْشِ بِالشِّعَارِ وَ.


كا، الكافي لي، الأمالي للصدوق‏ يَفْتَتِحُ بِالتَّكْبِيرِ وَ يَخْتَتِمُ بِالتَّسْلِيمِ وَ يَصُفُّ قَدَمَيْهِ فِي الصَّلَاةِ كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ أَقْدَامَهَا وَ يَخْشَعُ‏


____________


(1) في بعض نسخ الكافي: إذ هم. و في تحف العقول: انهم.

(2) في الكافي: طيب مطيب.

(3) في الكافي: خير الباقين عندي.

(4) قال ياقوت: بكة: هى مكّة بيت اللّه الحرام ابدلت الميم باء؛ و قيل: بكة بطن مكّة.

و قيل: موضع البيت و المسجد و مكّة و ما وراءه؛ و قيل: البيت مكّة و ما ولاه بكة، و قال ابن الكلبى سميت مكّة لأنّها بين جبلين بمنزلة المكوك. و قال أبو عبيدة: بكة اسم لبطن مكّة و ذلك انهم يتباكون فيه أي يزدحمون؛ و قيل: مكّة: موضع البيت، و بكة: موضع القرية؛ و قيل: بكة موضع البيت، و مكّة: الحرم كله. و قيل: بكة: الكعبة و المسجد، و مكّة: ذو طوى و هو بطن مكّة.


(5) في الكافي و الأمالي: دينه الحنيفية. و في الكافي: و قبلته يمانية.

(6) في الكافي و الأمالي: فطوبى له ثمّ طوبى له، له الكوثر. و فيه: أكرم من عاش.

(7) في الكافي و الأمالي: أكبر من بكة.

(8) في الكافي و الأمالي: لم يظمأ أبدا، و ذلك من قسمى له و تفضيلى إيّاه على فترة بينك و بينه.

التالي ص 370/681 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...