بيان: نسب صاحب الكشاف هذه القراءة إلى ابن مسعود (2) و على القراءة المشهورة قيل معناه علمت الجن بعد ما التبس عليهم أنهم لا يعلمون الغيب و قيل معناه علمت عامة الجن و ضعفاؤهم أن رؤساءهم لا يعلمون الغيب و قيل المعنى ظهرت الجن و أن بما في حيزه بدل منه (3) أي ظهر أن الجن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب.