(1) ذكر المسعوديّ أسماء الحجج و الأوصياء و نبذة من أحوالهم في كتابه اثبات الوصية، فذكر أن اللّه أوحى الى زكريا أن يسلم مواريث الأنبياء و ما في يديه الى عيسى (عليه السلام)، و قال: و روى في خبر آخر أن اللّه أوحى إليه أن يستودع النبوّة و مواريث الأنبياء و ما في يديه الى نبى من بني إسرائيل يقال له اليسابغ، ثمّ شرع في بيان أحواله إلى أن قال: فلما أراد اللّه أن يقبض اليسابغ أوحى إليه أن يستودع النور و الحكمة و الاسم الأعظم ابنه روبيل و قام روبيل بن اليسابغ (عليه السلام) بأمر اللّه جل و عزّ و تدبير ما استودعه، و ملك في أيامه دارا بن شهزادان أربع عشرة سنة، و بعد سنة من ملكه بنى مدينة و سماها داراجرد (مصحف دارابجرد) و ملك بعده الاسكندر أربع عشرة سنة، و كان بنى بعد سنتين من ملكه مدينة بأصبهان سماها جى، و ملك بعد الاسكندر أشج بن أشجان مائتي سنة، و في احدى و خمسين سنة من ملكه بعث اللّه عزّ و جلّ المسيح عيسى بن مريم (عليه السلام). ثم ذكر جملة من أحوال المسيح (عليه السلام) الى أن قال: و أوصى الى شمعون و أمرهم بطاعته و سلم إليه الاسم الأعظم و التابوت، و ذكر بعد شمعون يحيى بن زكريا (عليه السلام)، ثمّ منذر بن شمعون، ثمّ دانيال. ثم قال: و روى في خبر آخر أن العزير و دانيال كانا قبل المسيح و يحيى بن زكريا (عليهم السلام).