بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 46 من 1648

صفحة

25- نهج، نهج البلاغة وَ إِنْ شِئْتَ ثَلَّثْتُ بِدَاوُدَ(ع)صَاحِبِ الْمَزَامِيرِ وَ قَارِئِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلَقَدْ كَانَ يَعْمَلُ سَفَائِفَ الْخُوصِ بِيَدِهِ وَ يَقُولُ لِجُلَسَائِهِ أَيُّكُمْ يَكْفِينِي بَيْعَهَا وَ يَأْكُلُ قُرْصَ الشَّعِيرِ مِنْ ثَمَنِهَا (3).


بيان: قال الفيروزآبادي مزامير داود(ع)ما كان يتغنى به من الزبور و قال ابن أبي الحديد إن داود(ع)أعطي من طيب النغم و لذة ترجيع القراءة ما كانت الطيور لأجله تقع عليه و هو في محرابه و الوحش تسمعه فتدخل بين الناس و لا تنفر منهم لما قد استغرقها من طيب صوته و سفائف الخوص جمع سفيفة و هي النسيجة منه و الخوص ورق النخل‏ (4) أقول لعل هذا كان قبل أن ألان الله له الحديد.

التالي ص 46/1648 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...