بيان: قال الفيروزآبادي مزامير داود(ع)ما كان يتغنى به من الزبور و قال ابن أبي الحديد إن داود(ع)أعطي من طيب النغم و لذة ترجيع القراءة ما كانت الطيور لأجله تقع عليه و هو في محرابه و الوحش تسمعه فتدخل بين الناس و لا تنفر منهم لما قد استغرقها من طيب صوته و سفائف الخوص جمع سفيفة و هي النسيجة منه و الخوص ورق النخل (4) أقول لعل هذا كان قبل أن ألان الله له الحديد.