(2) بخوضكم في الدنيا و الشهوات، و ترككم الاقبال على الآخرة، فكنتم خلقتم للآخرة و نعيمها و البقاء فيها فأعرضتم عنها و اقبلتم الى الدنيا فصرتم ميتين بل أشدّ خيبة منهم، لانكم في الآخرة معذبون و عن نعيمها محرومون.
(3) حيث إنكم لم تعملوا بما تعلمون فكانكم نسيتم ذلك.
(4) بترككم العمل بفقهكم.
(5) الهداية هنا بمعنى إراءة الطريق، أي هديتم السبيل، فمشيتم على غيره فضللتم.
(6) أي بصركم فلم تبصروا و لم تنفعكم البصائر، حيث إنكم عملتم عمل من لا يبصر شيئا.