تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 480 من 1648
صفحة
(2) أي اعجزه و صعب عليه نيله.
(3) في المصدر: فلم ير لها أثر بعد ذلك فضربت بها العرب مثلا.
(4) قد سقط عن المصدر من هنا الى قوله: و اما الآخر.
157
البحر حتى أخذ التبر و الفضة و الأواني فقسمها على أصحابه بالسوية على الصغير منهم و الكبير و انقطع هذا النسل.
و أما الآخر فهم قوم كان لهم نهر يدعى الرس ينسبون إليه و كان فيهم أنبياء كثيرة قل يوم يقوم نبي إلا قتل (1) و ذلك النهر بمنقطع آذربيجان بينها و بين إرمينية فإذا قطعته مدبرا دخلت في حد إرمينية و إذا قطعته مقبلا دخلت في حد آذربيجان يعبدون النيران (2) و هم كانوا يعبدون الجواري العذارى فإذا تمت لإحداهن ثلاثين (3) سنة قتلوها و استبدلوا غيرها و كان عرض نهرهم ثلاثة فراسخ و كان يرتفع في كل يوم و ليلة حتى يبلغ أنصاف الجبال التي حوله و كان لا ينصبّ في بر و لا بحر إذا خرج من حدهم يقف و يدور ثم يرجع إليهم فبعث الله تعالى إليهم ثلاثين نبيا في شهر واحد فقتلوهم جميعا فبعث الله عز و جل إليهم نبيا و أيده