شي، تفسير العياشي عن أبي بصير مثله (2) بيان يمكن توجيه الخبر بوجهين الأول أن يكون السؤال عن علة عدم نزول العذاب عليهم دفعة بل بأن أظلهم و لم ينزل بهم حتى تابوا فالجواب أنه لما علم الله أنهم يتوبون بعد رؤيته جعله مظلا (3) بهم حتى تابوا فصرف عنهم.
الثاني أن يكون السؤال على ظاهره و يكون الجواب أنهم لما تابوا صرف عنهم و التعرض لحديث العلم لبيان أنه كان عالما بتوبتهم و إنما لم يخبر يونس للحكمة المذكورة و الأول أظهر لا سيما في الخبر الآتي.
(2) تفسير العيّاشيّ مخطوط، و ألفاظه على ما في البرهان هكذا: عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: لما أظل قوم يونس العذاب دعوا اللّه فصرفه عنهم، قلت: كيف ذلك؟