بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 537 من 681

صفحة
[صفحة 420]

كوة و لغربيه كذلك فكانت الشمس من حين تطلع إلى حين تغيب تدور في المجلس كيفما دارت و لعله أصوب و البطريق القائد من قواد الروم و هو معرب و الجمع البطارقة و الهرقل بكسر الهاء و القاف ملك الروم.


و قال الجزري القرطق قباء معرب كرته و قد تضم طاؤه و قال الفيروزآبادي القرطق كجندب معرب كرته و قرطقته فتقرطق ألبسته إياه فلبسه انتهى و الدملج و الدملوج المعضد.


قوله(ع)و اتخذ ستة غلمة أقول في بعض الكتب و اصطفى ستة أغلمة من أولاد العلماء فجعلهم وزراء و فيه فأسماء الذين عن يمينه يمليخا و مكسلمينا و مخسمينا و الذين عن يساره مرطوش و كشطونش و ساذنوش.


2- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) الصَّدُوقُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ(ص)ذَاتَ لَيْلَةٍ ثُمَّ تَوَجَّهَ إِلَى الْبَقِيعِ فَدَعَا أَبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ وَ عُثْمَانَ وَ عَلِيّاً فَقَالَ امْضُوا حَتَّى تَأْتُوا أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَ تُقْرِءُوهُمْ مِنِّيَ السَّلَامَ وَ تَقَدَّمْ أَنْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ فَإِنَّكَ أَسَنُّ الْقَوْمِ ثُمَّ أَنْتَ يَا عُمَرُ ثُمَّ أَنْتَ يَا عُثْمَانُ فَإِنْ أَجَابُوا وَاحِداً مِنْكُمْ وَ إِلَّا تَقَدَّمْ أَنْتَ يَا عَلِيُّ كُنْ آخِرَهُمْ ثُمَّ أَمَرَ الرِّيحَ فَحَمَلَتْهُمْ حَتَّى وَضَعَتْهُمْ عَلَى بَابِ الْكَهْفِ فَتَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَسَلَّمَ فَلَمْ يَرُدُّوا فَتَنَحَّى فَتَقَدَّمَ عُمَرُ فَسَلَّمَ فَلَمْ يَرُدُّوا عَلَيْهِ وَ تَقَدَّمَ عُثْمَانُ وَ سَلَّمَ فَلَمْ يَرُدُّوا عَلَيْهِ وَ تَقَدَّمَ عَلِيٌّ وَ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَهْلَ الْكَهْفِ الَّذِينَ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَ زَادَهُمْ هُدًى وَ رَبَطَ عَلَى قُلُوبِهِمْ أَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَقَالُوا مَرْحَباً بِرَسُولِ اللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا وَصِيَّ رَسُولِ اللَّهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ قَالَ فَكَيْفَ عَلِمْتُمْ أَنِّي وَصِيُّ النَّبِيِّ فَقَالُوا إِنَّهُ ضُرِبَ عَلَى آذَانِنَا أَلَّا نُكَلِّمَ إِلَّا نَبِيّاً أَوْ وَصِيَّ نَبِيٍّ فَكَيْفَ تَرَكْتَ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ كَيْفَ حَشَمُهُ وَ كَيْفَ حَالُهُ وَ بَالَغُوا فِي السُّؤَالِ وَ قَالُوا خَبِّرْ أَصْحَابَكَ‏ (1) هَؤُلَاءِ أَنَّا لَا نُكَلِّمُ إِلَّا نَبِيّاً أَوْ وَصِيَّ نَبِيٍّ فَقَالَ لَهُمْ أَ سَمِعْتُمْ مَا يَقُولُونَ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَاشْهَدُوا ثُمَّ حَوَّلُوا وُجُوهَهُمْ قِبَلَ الْمَدِينَةِ فَحَمَلَتْهُمُ الرِّيحُ حَتَّى وَضَعَتْهُمْ‏

____________


(1) في نسخة فأخبر أصحابك.

التالي ص 537/681 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...