تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 559 من 681
صفحة
[صفحة 438]
باب 28 قصة أصحاب الأخدود
الآيات البروج وَ السَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ وَ الْيَوْمِ الْمَوْعُودِ وَ شاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ النَّارِ ذاتِ الْوَقُودِ إِذْ هُمْ عَلَيْها قُعُودٌ وَ هُمْ عَلى ما يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ وَ ما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ تفسير قال البيضاوي الْأُخْدُودِ الشق في الأرض النَّارِ بدل من الأخدود بدل اشتمال ذاتِ الْوَقُودِ صفة لها بالعظمة و كثرة ما يرتفع به لهبها إِذْ هُمْ عَلَيْها على حافة النار قاعدون شُهُودٌ يشهد بعضهم لبعضهم عند الملك بأنه لم يقصر فيما أمره به أو يشهدون على ما يفعلون يوم القيامة حين تشهد عليهم ألسنتهم و أيديهم وَ ما نَقَمُوا مِنْهُمْ و ما أنكروا منهم (1).
(2) في تاريخ اليعقوبي: ذو نواس بن أسعد و كان اسمه زرعة. و في الكامل لابن الأثير:
ذو نواس بن تبان أسعد بن كرب. و فيه عن ابن عبّاس: أن اسمه يوسف بن شرحبيل و كان قبل مولد النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) بسبعين سنة، و قد فصل اليعقوبي و ابن الأثير ترجمته و أخباره.
(3) في نسخة: عبد اللّه بن يامن. و في تاريخ اليعقوبي: عبد اللّه بن الثامر. و في الكامل: