(1) في المصدر هنا زيادة هي هذه: فانطق اللّه الشاة له بانه يونس.
(2) في نسخة: فشهدت أنّه صادق.
(3) في المصدر: قد رده اللّه اليكم.
(4) تفسير القمّيّ: 293- 296.
(5) في المصدر و في البرهان: عبد اللّه بن سيار.
(6) أخرجه المصنّف مختصرا، و أصله في المصدر: 432 هكذا: قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في بيت أمّ سلمة في ليلتها، فقدته من الفراش فدخلها من ذلك ما يدخل النساء فقامت تطلبه في جوانب البيت حتّى انتهت إليه و هو في جانب من البيت قائما رافعا يديه يبكى و هو يقول:
«اللّهمّ لا تنزع منى صالح ما أعطيتنى أبدا، اللّهمّ و لا تكلنى الى نفسى طرفة عين أبدا، اللّهمّ لا تشمت بى عدوا و لا حاسدا ابدا، اللّهمّ لا تردنى من سوء استنقذتنى منه أبدا» قال: فانصرفت أم سلمة تبكى حتّى انصرف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) لبكائها، فقال لها: ما يبكيك يا أم سلمة؟ فقالت: بأبى أنت و امى يا رسول اللّه و لم لا أبكى و أنت بالمكان الذي انت به من اللّه قد غفر اللّه لك ما تقدم من ذنبك و ما تأخر تسأله أن لا يشمت بك عدوا أبدا، و أن لا يردك في سوء استنقذك منه أبدا، و أن لا ينزع منك صالح ما اعطاك أبدا، و أن لا يكلك الى نفسك طرفة عين أبدا، فقال: يا أمّ سلمة و ما يؤمننى اه.