بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 608 من 1648

صفحة
وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ وَ لَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى‏ وَ أَنْتَ وَعَدْتَنِي ذَكَراً وَ إِنِّي سَمَّيْتُها مَرْيَمَ وَ إِنِّي أُعِيذُها بِكَ وَ ذُرِّيَّتَها مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ‏ فَوَهَبَ اللَّهُ لِمَرْيَمَ عِيسَى ع.


قَالَ وَ حَدَّثَنِي أَبِي‏


____________


(1) هو هاشم (او هشام) بن حيان أبو سعيد المكارى على اختلاف، ترجمه النجاشيّ و الشيخ و غيرهما، و كان وجها في الواقفة، ذكر أبو عمرو الكشّيّ الحديث في ابنه قال: حدّثني حمدويه عن الحسن بن موسى قال: كان ابن أبي سعيد المكارى واقفا، حدّثني حمدويه قال: حدّثني الحسن بن موسى قال: رواه عليّ بن عمر الزيات، عن ابن أبي سعيد المكارى قال: دخل على الرضا (عليه السلام) فقال له: فتحت بابك للناس و قعدت للناس تفتيهم و لم يكن ابوك يفعل هذا، قال: ليس على من هارون بأس، فقال له: أطفأ اللّه نور قلبك و أدخل الفقر بيتك اما علمت ان اللّه أوحى الى مريم أن في بطنك نبيّا فولدت مريم عيسى؟ ثم ذكر نحو الحديث مع ذيل.

التالي ص 608/1648 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...