تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 619 من 681
صفحة
[صفحة 481]
أصواتهم بالتلبية و الرمل سعي فوق المشي و السرابيل جمع السربال و هو القميص أي خلعوا المخيط.
قوله ملتف البنى أي مشتبك العمارة (1) و البرة الواحدة من البر و هو الحنطة و الأرياف جمع ريف و هو كل أرض فيها زرع و نخل و قيل هو ما قارب الماء من الأرض و المحدقة المطيفة (2) و الغدق الماء الكثير و النضارة الحسن و مضارعة الشك مقاربته و في بعض النسخ بالصاد المهملة (3) و الاعتلاج الاضطراب.
قوله(ع)فتحا بضمتين أي مفتوحة و قوله ذللا أي سهلة و وخامة العاقبة رداءتها.
قوله(ع)فإنها قيل الضمير يعود إلى مجموع البغي و الظلم و الكبر و قيل إلى الأخير باعتبار جعله مصيدة و هي بسكون الصاد و فتح الياء آلة يصطاد بها و المساورة المواثبة قوله(ع)ما تكدي (4) أي لا ترد عن تأثيرها و يقال رمى فأشوى إذا لم يصب المقتل.
قوله(ع)ما حرس الله ما زائدة قوله(ع)عتاق الوجوه إما من العتق بمعنى الحرية أو بمعنى الكرم و العتيق الكريم من كل شيء و الخيار من كل شيء و النواجم جمع ناجمة و هو ما يطلع و يظهر من الكبر و القدع الكف و المنع و يقال لاط حبه بقلبي يليط إذا لصق و مواقع النعم الأموال و الأولاد و آثارها هي الترفه و الغناء و التلذذ بها و يحتمل أن يكون الموقع مصدرا و المجداء جمع ماجد و المجد الشرف في الآباء و الحسب و الكرم يكونان في الرجل و إن لم يكونا في آبائه و النجداء الشجعان واحدهم نجيد و بيوتات العرب قبائلها و اليعسوب السيد و الرئيس و المقدم و الرغيبة المرغوبة قوله(ع)لخلال الحمد أي الخصال المحمودة.