(2) في المصدر: و لو رأيتم الخطوات الالوان أجسامهن مسكا توقل الجارية في كل ساعة بسبعين حلة قد عوفين من هيجان الطبائع فهن الراضيات فلا يسخطن أبدا اه قلت: هكذا في المصدر، و هو كما ترى فيه تصحيفات. قوله: (قد عوفين من هيجان الطبائع) لعله أراد بذلك سلامتهن من عادات النساء و ما يعرض لهن من الاسقام و الادواء.
(3) في المصدر: افتضها بالفاء. و هما بمعنى واحد اي كلما ازال بكارتهن.
(4) في المصدر: «و في السورة الثلاثين» و كذا فيما يأتي.
(5) في المصدر: رهائن الموت و هو الصحيح، و الرهائن جمع الرهينة، أي الموت لازم لهم فشبههم في لزومه لهم و عدم انفكاكه منهم بالرهن في يد المرتهن.