تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 648 من 1648
صفحة
و قال: زوراء: فلج، و فلج ما بين الرحيل الى المجازة و هي أول الدهناء. قلت: الظاهر أن المراد هاهنا هو بغداد.
(2) في المصدر: فلما أتى موضعا من أرضها قال: ما هذه الأرض؟ قيل: أرض بحرا، فقال:
ارض سباخ جنبوا و يمنوا، فلما أتى يمنة السواد و إذا هو براهب في صومعة له، فقال له: يا راهب انزل هاهنا، فقال له الراهب: لا تنزل اه.
(3) في المصدر: بجيشه يقاتل.
(4) قال ياقوت: براثا محلة كانت في طرف بغداد في قبلة الكرخ و جنوبى باب محول، و كان لها جامع مفرد تصلى فيه الشيعة و قد خرب عن آخره، و كذلك المحلة لم يبق لها أثر، فاما الجامع فأدركت أنا بقايا من حيطانه و قد خربت في عصرنا و استعملت في الابنية، و في سنة 329 فرغ من جامع براثا و اقيمت فيه الخطبة، و كان قبل مسجدا يجتمع فيه قوم من الشيعة يسبون الصحابة فكبسه الراضى باللّه و أخذ من وجده فيه و حبسهم و هدمه حتّى سوى به الأرض، و أنهى الشيعة خبره الى بجكم الماكانى أمير الامراء ببغداد فأمر باعادة بنائه و توسيعه و احكامه، و كانت براثا قبل بناء بغداد قرية يزعمون أن عليّا (عليه السلام) مربها لما خرج لقتال