تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 668 من 1648
صفحة
22- نجم، كتاب النجوم ذكر أبو جعفر بن بابويه في كتاب النبوة في باب سياقة حديث عيسى ابن
____________
(1) في نسخة: الجعفى و هو مصحف، و الرجل هو سليمان بن جعفر الجعفرى.
(2) في المحاسن: أ تدرى ممّا حملت مريم.
(3) صرفان محركة: تمر رزين صلب المضاغ، أو هو الصيحانى.
(4) قصص الأنبياء مخطوط.
(5) محاسن البرقي: 537.
(6) أصول الكافي 1: 480، و الحديث مكرر، راجع الحديث 11 و ذيله.
(7) في المصدر: قال: قلت.
(8) محاسن البرقي: 10.
218
مريم(ع)فقال ما هذا لفظه و قدم عليها وفد من عظماء المجوس (1) زائرين معظمين لأمر ابنها و قالوا إنا قوم ننظر في النجوم فلما ولد ابنك طلع بمولوده نجم من نجوم الملك فنظرنا فيه فإذا ملكه ملك نبوة لا يزول عنه و لا يفارقه حتى يرفعه إلى السماء فيجاور ربه عز و جل ما كانت الدنيا مكانها ثم يصير إلى ملك هو أطول و أبقى مما كان فيه فخرجنا من قبل المشرق حتى رفعنا إلى هذا المكان فوجدنا النجم متطلعا عليه من فوقه فبذلك عرفنا موضعه و قد أهدينا له هدية جعلناها له قربانا لم يقرب مثله لأحد قط و ذلك أنا وجدنا هذا القربان يشبه أمره و هو الذهب و المر و اللبان (2) لأن الذهب سيد المتاع كله و كذلك ابنك هو سيد الناس ما