بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 685 من 1648

صفحة
قالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا معناه إني أعتصم بالرحمن من شرك فاخرج من عندي إن كنت تقيا.


سؤال كيف شرطت في التعوذ منه أن يكون تقيا و التقي لا يحتاج أن يتعوذ منه و إنما يتعوذ من غير التقي.


____________


(1) مجمع البيان 2: 442 و 443.


(2) فلى رأسه أو ثوبه: نقاهما من القمل. و في نسخة: فتغسل رأسها.






224


و الجواب أن التقي إذا تعوذ بالرحمن منه ارتدع عما يسخط الله ففي ذلك تخويف و ترهيب له و هذا كما تقول إن كنت مؤمنا فلا تظلمني فالمعنى إن كنت تقيا فاتعظ و اخرج.


- وَ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ قَالَ: عَلِمَتْ أَنْ التُّقَى‏ (1) يَنْهَاهُ عَنِ الْمَعْصِيَةِ.

التالي ص 685/1648 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...