(2) قال الثعلبي: قال وهب: لما استخلف داود ابنه سليمان وعظه فقال: يا بنى اياك و الهزل فان نفعه قليل و يهيج العداوة بين الاخوان و اياك و الغضب فان الغضب يستخف صاحبه، و عليك بتقوى اللّه و طاعته فانهما يغلبان كل شيء، و اياك و كثرة الغيرة على أهلك من غير شيء فان ذلك يورث سوء الظنّ بالناس و ان كانوا برآء، و اقطع طمعك عن الناس فانه هو الغنى، و اياك و الطمع فهو الفقر الحاضر، و اياك و ما يعتذر منه من القول، و عود نفسك و لسانك الصدق و الزم الاحسان، و ان استطعت أن يكون يومك خيرا من امسك فافعل، و صل صلاة مودع، و لا تجالس السفهاء، و لا ترد على عالم، و لا تماره في الدين، و إذا غضبت فالصق نفسك بالارض و تحول من مكانك، و ارج رحمة اللّه فانها واسعة وسعت كل شيء. منه (رحمه الله).
(3) في المصدر صدر أسقطه المصنّف أو كان سقط عن نسخته و هو هذا: ما يقول الأمم و الشعوب و قد اجتمعوا على الرب وحده، يريدون ليطفئوا نور اللّه و قدسه، يا داود. اه.