بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 744 من 1648

صفحة

ثم حكى سبحانه ما أنزله بقومه من العذاب فقال‏ وَ ما أَنْزَلْنا عَلى‏ قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ‏ أي من بعد قتله أو رفعه‏ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّماءِ يعني الملائكة أي لم ننتصر منهم بجند من السماء (1) وَ ما كُنَّا مُنْزِلِينَ‏ أي و ما كنا ننزلهم على الأمم إذا أهلكناهم و قيل معناه و ما أنزلناه على قومه من بعده رسالة من السماء قطع الله عنهم الرسالة حين قتلوا رسله‏ إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً أي كان إهلاكهم عن آخرهم بأيسر أمر صيحة واحدة حتى هلكوا بأجمعهم‏ فَإِذا هُمْ خامِدُونَ‏ أي ساكنون قد ماتوا.


قيل إنهم لما قتلوا حبيب بن موسى النجار (2) غضب الله عليهم فبعث جبرئيل‏


____________

التالي ص 744/1648 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...