(1) في المصدر: من الشجرة المشرقة الطيبة، و الجرثومة المثمرة.
(2) في المصدر: و علية صفوته، أي من أشراف القوم و جلتهم، و من أهل الرفعة و الشرف.
(3) كمال الدين: 130- 132. قلت: سيأتي خبر بحيرا في أحوالات نبيّنا محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلم). و أخبار الملوك بتفاصيلها مذكورة في كتب تواريخ الفرس و العرب و لا يسعنا ذكرها و بيان الخلاف في مدة أعمارهم و ملكهم، و قد أشرنا إلى بعض الخلاف من كتاب اثبات الوصية لان المظنون أن الصدوق و المسعوديّ أخذا الحديث من مصدر واحد.
(4) في نسخة (كا) و هو وهم. و الحديث لم يوجد في كمال الدين المطبوع.
(5) الصحيح كما في التراجم «سرباتك» ذكره ابن الأثير في أسد الغابة 2: 266 و ابن حجر في لسان الميزان 3: 10، قال ابن الأثير بعد ما نقل صدر الحديث الى قوله: و قبل كتاب النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): أخرجه أبو موسى، و بحق ما تركه ابن منده و غيره، فان تركه أولى من اثباته، و لو لا شرطنا أننا لا نخل بترجمة ذكروها أو أحدهم لتركنا هذه و أمثالها. و قال ابن حجر بعد نقل صدر الحديث: قال الذهبي: هذا كذب واضح. قلت: و الحديث كما ترى غير وارد من طرقنا بل هو من مرويات أهل السنة.