بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 790 من 1648

صفحة

- وَ قَدْ مَرَّ فِي بَابِ جَوَامِعِ أَحْوَالِ الْأَنْبِيَاءِ عَنِ الرِّضَا(ع)عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي خَبَرِ الشَّامِيِّ أَنَّهُ(ع)قَالَ سِتَّةٌ لَمْ يَرْكُضُوا فِي رَحِمٍ وَ عَدَّ مِنْهَا الْخُفَّاشَ الَّذِي عَمِلَهُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ(ع)وَ طَارَ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.


- وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَعْطَى عِيسَى حَرْفَيْنِ مِنَ الْأَسْمَاءِ الْعِظَامِ كَانَ يُحْيِي بِهِمَا الْمَوْتَى وَ يُبْرِئُ بِهِمَا الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ.


. و قال الطبرسي (رحمه الله) في قوله تعالى في وصف عيسى ع‏ وَ يُعَلِّمُهُ الْكِتابَ‏ (2) أراد الكتابة عن ابن جريح قال أعطى الله تعالى عيسى تسعة أجزاء من الخط و سائر الناس جزءا و قيل أراد به بعض الكتب التي أنزلها الله تعالى على أنبيائه سوى التوراة و الإنجيل مثل الزبور و غيره عن أبي علي الجبائي و هو أليق بالظاهر وَ الْحِكْمَةَ أي الفقه و علم الحلال و الحرام عن ابن عباس و قيل أراد بذلك جميع ما علمه من أصول الدين‏ وَ التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ‏ إنما أفردهما تنبيها على جلالة موقعهما وَ رَسُولًا إِلى‏ بَنِي إِسْرائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ‏ أي قال لهم ذلك لما بعث إليهم‏ بِآيَةٍ أي بدلالة و حجة

التالي ص 790/1648 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...