بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 971 من 1648

صفحة

وَ قَالَ الْمَسِيحُ‏ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَحْزَنُ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنُ أَنْ أَصْرِفَ عَنْهُ الدُّنْيَا وَ ذَلِكَ أَحَبُّ مَا يَكُونُ إِلَيَّ وَ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ مِنِّي وَ يَفْرَحُ أَنْ أُوَسِّعَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَ ذَلِكَ أَبْغَضُ مَا يَكُونُ إِلَيَّ وَ أَبْعَدُ مَا يَكُونُ مِنِّي‏ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً (1).


بيان: قوله فضول أي فضل علم و كمال و قوله إن قلوبكم بحيث تكون كنوزكم أي قلب كل أحد يكون دائما متعلقا بكنزه الذي يدخره فإن كان كنزكم الأعمال الصالحة التي تكنزونها في السماء تكون قلوبكم سماوية و الغرض أن تعلق القلب بكنوز الدنيا و زخارفها لا يجتمع مع حبه تعالى قوله يطرفون أي ينظرون و رمقته أرمقه أي نظرت إليه قوله أو يقحل بالقاف و الحاء المهملة أي ييبس و تفل كفرح تغيرت رائحته قوله أمل الوارثين أي‏ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ‏ قوله و من سخر على بناء المجهول من باب التفعيل و التسخير هو التكليف و الحمل على العمل بغير أجرة قوله و الجاهل يعتبر لعله على بناء المجهول و يحتمل المعلوم أيضا أي بعد ما

التالي ص 971/1648 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...