(3) الحديث مسند في المصدر أخرجه المصنّف مرسلا للاختصار، و الاسناد هكذا: حدّثنا الشيخ السعيد الوالد (رحمه الله) قال: حدّثنا محمّد بن عليّ بن خشيش قال: حدّثنا أبو الحسن عليّ بن القاسم ابن يعقوب بن عيسى بن الحسن بن جعفر بن إبراهيم القيسى الخزاز إملاء في منزله قال: حدّثنا أبو زيد محمّد بن الحسين بن مطاع المسلمى إملاء، قال: حدّثنا أبو العباس أحمد بن حبر القواس خال ابن كردى، قال: حدّثنا محمّد بن سلمة الواسطى قال: حدّثنا يزيد بن هارون، قال: حدّثنا حماد بن سلمة قال: حدّثنا ثابت، عن أنس بن مالك. ثم ذكر جملا يتعلق بالفضائل تركه المصنّف و أورده في موضعه. قوله: (ابن خشيش) هكذا في مواضع، و في مواضع أخر «ابن خنيس» بالخاء فالنون ثمّ الياء فالسين و ظاهر المصنّف في المقدّمة أنّه ابن حشيش بالحاء فعلى اي نسبه في الأمالي: 195 هكذا: محمّد بن عليّ بن خشيش بن نصر بن جعفر بن إبراهيم التميمى.
(4) فيه اضطراب و غموض ظاهر، و لعلّ المراد أن محل لؤلؤة خضراء كان مخفيا عن الملائكة و ان كان ظاهرا في غامض علمه. و المراد من غامض علمه علم لم يكن يظهره لغيره.
(5) اجراء الماء في صلب آدم أيضا يحتمل أن يكون كناية عن الاستعداد لخروج تلك الأنوار منه كما عرفت منه (رحمه الله).
(6) في المصدر: من طهر الى طهر. و فيه: فى صلب عبد المطلب.