بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس عشر15 · الصفحة الأصلية 142 / داخلي 142 من 418

[صفحة 142]

هنا كناية عن الدم و الجهام السحاب لا ماء فيه.


73- ع، علل الشرائع ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ وَ أَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ‏ فَقَالَ هَؤُلَاءِ أَهْلُ مَدِينَةٍ كَانَتْ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ إِلَى الْمَشْرِقِ فِيمَا بَيْنَ الْيَمَامَةِ وَ الْبَحْرَيْنِ يُخِيفُونَ السَّبِيلَ وَ يَأْتُونَ الْمُنْكَرَ فَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً جَاءَتْهُمْ مِنْ قِبَلِ الْبَحْرِ رُءُوسُهَا كَأَمْثَالِ رُءُوسِ السِّبَاعِ وَ أَبْصَارُهَا كَأَبْصَارِ السِّبَاعِ‏ (1) مَعَ كُلِّ طَيْرٍ ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ حَجَرَانِ فِي مَخَالِيبِهِ‏ (2) وَ حَجَرٌ فِي مِنْقَارِهِ فَجَعَلَتْ تَرْمِيهِمْ بِهَا حَتَّى جُدِّرَتْ أَجْسَادُهُمْ فَقَتَلَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهَا وَ مَا كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ رَأَوْا شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ الطَّيْرِ وَ لَا شَيْئاً مِنَ الْجُدَرِيِّ وَ مَنْ أَفْلَتَ مِنْهُمُ انْطَلَقُوا حَتَّى بَلَغُوا حَضْرَمَوْتَ وادي [وَادٍ بِالْيَمَنِ أَرْسَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِمْ سَيْلًا فَغَرَّقَهُمْ وَ لَا رَأَوْا فِي ذَلِكَ الْوَادِي مَاءً قَبْلَ ذَلِكَ فَلِذَلِكَ سُمِّيَ حَضْرَمَوْتَ حِينَ مَاتُوا فِيهِ‏ (3).

بيان: هذا حديث غريب مخالف لما مر لم أره إلا من هذا الطريق و يمكن أن تكون السورة إشارة إلى الواقعتين معا و يحتمل أن يكون الذين أرادوا البيت هؤلاء القوم و سيأتي الخبر من الكافي بهذا السند (4) بوجه آخر لا يخالف شيئا من الأخبار (5).


74- ك، إكمال الدين ابْنُ مُوسَى عَنِ ابْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عَمْرٍو الْمَغْرِبِيِ‏ (6) عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَقِيلٍ الْهُذَلِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ يُوضَعُ لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ فِرَاشٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ لَا يَجْلِسُ عَلَيْهِ أَحَدٌ إِلَّا هُوَ إِجْلَالًا لَهُ وَ كَانَ بَنُوهُ يَجْلِسُونَ حَوْلَهُ حَتَّى يَخْرُجَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَخْرُجُ وَ هُوَ غُلَامٌ صَبِيٌّ فَيَجِي‏ءُ حَتَّى يَجْلِسَ عَلَى الْفِرَاشِ فَيُعْظِمُ ذَلِكَ‏

____________

(1) كأبصار السباع من الطير خ ل و هو الموجود في المصدر.

(2) في المصدر: فى مخالبه.

(3) علل الشرائع: 176.

(4) تحت رقم: 89.

(5) ان لم يسقط صدره: و لكن الظاهر أنهما واحد قد اسقط الكليني أو بعض الرواة صدره.

(6) في المصدر: المزنى مكان المغربى.

التالي الأصلية 142داخلي 142/418 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...