الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس عشر15 · الصفحة الأصلية 15
/ داخلي 15 من 418
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 15]
الثَّانِي فَأَنَا الْعَالِي الْأَعْلَى (1) وَ هَذَا عَلِيٌّ وَ الثَّالِثُ فَأَنَا الْفَاطِرُ وَ هَذِهِ فَاطِمَةُ وَ الرَّابِعُ فَأَنَا الْمُحْسِنُ وَ هَذَا حَسَنٌ وَ الْخَامِسُ فَأَنَا ذُو الْإِحْسَانِ وَ هَذَا حُسَيْنٌ كُلٌّ يَحْمَدُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَ (2).
أقول: سيأتي في ذلك أخبار كثيرة في كتاب الإمامة.
19- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَهْدِيٍّ وَ غَيْرِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَمْرٍو (3) عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَلَا إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِهِ وَ صِدِّيقُهُ الْأَوَّلُ قَدْ صَدَّقْتُهُ وَ آدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَ الْجَسَدِ ثُمَّ إِنِّي صِدِّيقُهُ الْأَوَّلُ فِي أُمَّتِكُمْ حَقّاً فَنَحْنُ الْأَوَّلُونَ وَ نَحْنُ الْآخِرُونَ الْخَبَرَ (4).
20- فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَوَّلُ مَنْ سَبَقَ مِنَ الرُّسُلِ إِلَى بَلى رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ أَقْرَبَ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى الْخَبَرَ (5).
21- ع، علل الشرائع الصَّائِغُ (6) عَنْ أَحْمَدَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ بَعْضَ قُرَيْشٍ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)بِأَيِّ شَيْءٍ سَبَقْتَ الْأَنْبِيَاءَ وَ فُضِّلْتَ عَلَيْهِمْ وَ أَنْتَ بُعِثْتَ آخِرَهُمْ وَ خَاتَمَهُمْ قَالَ إِنِّي كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ أَقَرَّ بِرَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ وَ أَوَّلَ مَنْ أَجَابَ حَيْثُ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ وَ أَشْهَدَهُمْ
____________
(1) المصدر خال عن قوله: الأعلى.
(2) معاني الأخبار: 21.
(3) في المصدر: عمرو بن طريف الحجرى.
(4) المجالس و الاخبار: 42 و الحديث طويل.
(5) تفسير القمّيّ: 229.
(6) الصائغ كما قال المصنّف في الفصل الرابع من مقدّمة الكتاب هو عبد اللّه بن محمّد، و الموجود في المصدر: الحسن بن عليّ بن أحمد الصائغ، فالظاهر أنّه وهم فيه.
التالي
الأصلية 15
داخلي 15/418
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...