(1) المنتقى في مولود المصطفى: الباب الثاني. قوله: ملكه بالشام لا يخلو عن غرابة، و كعب الاحبار متهم في ذلك.
(2) هكذا في الكتاب و مصدره، و في سيرة ابن هشام: قال ابن إسحاق: و قدم على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) الجارود بن عمرو بن حنش أخو عبد القيس، قال ابن هشام: الجارود:
ابن بشر بن المعلى في وفد عبد القيس، و كان نصرانيا اه قلت: و قال اليعقوبي في تاريخه: و قدمت عبد القيس و رئيسهم الاشبح العصرى، ثمّ وفد الجارود بن المعلى.
(3) عزلهم العرواء خ ل. و في المصدر و كنز الكراجكيّ: اعتراهم العرواء. و العرواء بالضم: مس الحمى.
(4) في المصدر: دونك من أقمت بنا أقمه فما نستطيع أن نكلمه.