تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس عشر15 · الصفحة الأصلية 384 / داخلي 384 من 418
»»
[صفحة 384]
أن يردوه إلى مكانه الأول اختلفوا فيمن يرده فكان كل منهم يقول أنا أرده يريد الفخر لنفسه فقال لهم ابن المغيرة يا قوم حكموا في أمركم من يدخل من هذا الباب و أجمعوا على ذلك (1)و إذا بالنبي(ص)قد أقبل عليهم فقالوا هذا محمد نعم الصادق الأمين ذو الشرف الأصيل (2)ثم نادوه فأقبل عليهم فقالوا قد حكمناك في أمرنا من يحمل الحجر الأسود إلى محله فقال(ص)هذه فتنة ايتوني بثوب (3)فأتوه به فقال ضعوا الحجر فوقه و ارفعوه من كل طرف قبيلة فرفعوه إلى مكانه و النبي(ص)هو الذي وضعه في مكانه (4)فتعجبت القبائل من فعله.
بيان الزعق الصياح و الزمجرة الصوت قوله غمته أي غطته (5).
(1) في المصدر: فقال لهم ابن المغيرة: يا قوم حكموا في أمركم كل الرجل المقبل ليحكم فيما أنتم فيه، فقالوا: الداخل علينا من هذا الباب حكمناه في أمرنا إن كان حرا أو عبدا، ذكرا أو انثى، فنظروا إذا هم بالنبى (صلّى اللّه عليه و آله) إه. قلت: حكمه في الامر: فوض إليه الحكم فيه. و ابن المغيرة: هو أبو أميّة حذيفة بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم، و هو والد أم سلمة و كان اسن القوم.
(2) في المصدر زيادة هى: الفاضل العاقل محمّد بن عبد اللّه.
(3) في المصدر: فلما دنا منهم رآهم كل واحد منهم يريد لنفسه الشرف و الفخار فقال: هذه فتنة فاريد ان اخمدها، قال: يا قوم ايتونى بثوب.
(4) في المصدر هنا زيادة هى: و انقطع الشر بينهم، و كان أحدهم المغيرة، و الثاني ربيعة، و الثالث حريز بن أميّة، و الرابع الأسود بن عبد العزى، فرجعوا الحجر إلى مكانه، و النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) وضعه في موضعه إه. قلت: فى الأسماء تصحيف، و الموجود في تاريخ اليعقوبي: عتبة ابن ربيعة،- و في غيره عبد مناف عتبة بن ربيعة- و أبو زمعة بن الأسود، و أبو حذيفة بن المغيرة، و قيس بن عدى السهمى. و في غيره زمعة مكان أبى زمعة، و فيما تقدم عن الكافي: الأسود بن المطلب من بنى أسد بن عبد العزى.
(5) الانوار: مخطوط: و نسخته موجودة عندي، فيها اختلاف و زيادات على نسخة المصنّف أوردت بعضها في الذيل.