بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس عشر15 · صفحة 400 من 418

[صفحة 400]

هذا حديث حسن غريب بهذا السياق يعد في إفراد محمد بن يعلى. (1)


و مدرة القوم خطيبهم و المتكلم عنهم و قوله فمثل أي قام و تفوهت أي تكلمت و قوله دعوة إبراهيم هي قول الله عز و جل عن إبراهيم ع‏رَبَّنا وَ ابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ‏و قوله تعالى‏قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي‏و قوله إني كنت بكر أمي أي أول ولد ولدته و في نسخة كنت في بطن أمي و قوله ما رابكم أي ما شكككم و معناه هاهنا ما دعاكم إلى أخذ هذا الغلام و قوله فما ذا يرد عليكم قتله أي ما ينفعكم ذلك و لا يحيرون أي لا يرجعون و لا يردون و يؤذنونهم يعلمونهم و يستصرخون أي يستغيثون بهم و قوله فأنعم غسلها أي بالغ فيه و قوله فصدعه أي فشقه و قوله ثم قال بيده يمنة منه أي أشار بيده إلى جانب يمينه قوله فإذا أنا في يده بخاتم نور أي رأيت حينئذ ذلك في يده و قوله رجحهم‏ (2)أي رجح بهم و عليهم و قوله لم ترع أي لا تخف و جواب قوله و لو تدري ما يراد بك في المرة الأخيرة محذوف تقديره لقرت عينك و القلبة الداء و اللام في يا للعرب للاستغاثة و قوله معرى من العرواء و هي الرعدة و قوله سل عنك و في رواية أخرى قال كان النبي(ص)يقول للسائلين قبل ذلك سل عما شئت و عما بدا لك فقال للعامري سل عنك لأنها لغة بني عامر فكلمه بما يعرف قوله فأتني بحقيقة ذلك و في رواية فأنبئني و الحوبة الإثم و الوطء النعمة (3).


28 كَنْزُ الْكَرَاجُكِيِّ، رُوِيَ عَنْ حَلِيمَةَ السَّعْدِيَّةِ قَالَتْ‏لَمَّا تَمَّتْ لِلنَّبِيِّ ص‏

____________

(1) في المصدر: و كان يلقب بزنبور، و ليس بذاك، و لمكحول عن شداد أحاديث غير انها مرسلة. انتهى. قلت: محمّد بن يعلى ضعفه ابن حجر في التقريب، و حكى عن ابى حاتم أنّه قال:

متروك، و قال الخطيب: يتكلم فيه و هو ذاهب توفّي سنة 205.


(2) في المصدر: فرجحتهم. و هو الصحيح كما تقدم. فعليه فالصحيح في التفسير أي رجحت بهم و عليهم.

(3) المنتقى في مولود المصطفى: الباب الثالث من القسم الثاني، قلت: و الحديث أيضا موجود في تاريخ الطبريّ 1: 575، و قد أخرج ابن أبي الحديد مختصره في شرحه على نهج البلاغة كما رواه المصنّف قبل ذلك.

التالي صفحة 400 من 418 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...